2 مارس 2017 - 20:21
الكثير من أعضاء مجموعة الرياض هم إرهابيون و قدمنا صوراً وأدلة لدي دي ميستورا

أعلن رئيس وفد السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن جلسة المحادثات اليوم مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب.

ابنا: أعلن رئيس وفد السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن جلسة المحادثات اليوم مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقب جلسة المحادثات في مقر الأمم المتحدة بجنيف “أزف لكم خبر تحرير مدينة تدمر التاريخية من عصابات داعش الإرهابية على يد الجيش السوري ونذكر في هذا الصدد بما قاله السيد الرئيس بشار الأسد في السابق بعد أن احتلت داعش مدينة تدمر مجددا “كما حررنا تدمر في السابق سنحررها مرة أخرى” وقد وفا بوعده لذلك أنتم جميعا مدعوون لزيارة مدينة تدمر التاريخية والوقوف عن كثب على جمال هذه المدينة بعد أن أصبحت حرة من يد العصابات الإرهابية”.

وأكد الجعفري أن عمليات مكافحة الإرهاب مستمرة حتى تحرير آخر نقطة من أراضينا التي تعبث فيها فلول عصابات الإرهاب العالمي.

وقال الجعفري “أجرينا قبل قليل جولة محادثات مع دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب واستمعنا إلى الخبراء القانونيين حول هذه المسائل ووعدنا دي ميستورا بالرد على ما استمعنا إليه من أفكار في جلسة الغد لكننا اليوم قمنا بتقديم ملاحظات أولية على ما استمعنا إليه”.

وأضاف الجعفري “قرأنا وشاهدنا في وسائل الإعلام تصريحات لرئيس وأعضاء معارضة الرياض التي رفضوا فيها إدراج السلة الرابعة وهي مكافحة الإرهاب في جدول أعمالنا بمحادثات جنيف السورية السورية.. الأمر الذي لم نستغربه على الإطلاق لأن جزءا من وفد الرياض يضم مجموعات إرهابية بعضها يقاتل إلى جانب القوات التركية الغازية لأراضينا في الشمال والبعض الآخر تديره إسرائيل حتى إنهم يأتمرون باوامر دول معروفة مسؤولة عن سفك الدم السوري.. دول راعية ومنتجة للإرهاب”.

وفي رده على سؤال عن أي مجموعة في “منصة الرياض” تعتبر من الإرهابيين قال الجعفري “الكثير من أعضاء مجموعة الرياض هم إرهابيون بنظرنا وقد قدمنا صورا وأدلة وبراهين وقرائن لـ “دي ميستورا” حول صحة ما نقول.. بعض أعضاء مجموعة الرياض يذهبون إلى إسرائيل يتدربون فيها وتحميهم وتعالج جرحاهم ومصابيهم في مشافيها ويدفع القطري والسعودي الفاتورة.. هؤلاء الذين يتعاملون مع إسرائيل وتحميهم تبرعوا حتى بالتنازل عن الجولان السوري المحتل لإسرائيل مقابل أن تدعمهم ضد وطنهم الأم وهذا أبشع أشكال الخيانة الوطنية”.

وأضاف الجعفري “هناك مجموعة أخرى تعمل لصالح المخابرات السعودية ومجموعة أخرى تعمل لصالح التركية داخل مجموعة الرياض وبالتالي هذه المجموعة ليست مستقلة بالمعنى الوطني للكلمة وسنبقى نعتبرهم إرهابيين حتى يظهروا لنا العكس”.

.....................

انتهى/185